متي تفقد الحياة بهجتها

جميعنا نحرص على البحث عن أوجه المتعة في الحياة ، فعقولنا مبنية على البحث عن ما يبهجنا و البعد عن مصادر الألم ، ولكن ماذا لو أصبح الألم متواجداً بوطئته الثقيلة كدخان كثيف يحجب الأنظار عن الروية الصحيحة للمواقف والأشخاص .

و هناك عدة علامات تدل على أن هناك ضباب كثيف قد بدأ ينتشر في الأركان و أحيانا يكون مصاحب معه قلة وعي وإدراك ان هناك هذا الدخان ، لذلك لا تغفل هذه الأعراض إذا تواجدت في بيتك أو عملك أو أي مكان تتواجد فيه ،، و منها :

  • ضعف الإنتاجية : طالما قل الإنتاج في أي جانب من جوانب الحياة، و تولدت مع مشاعر عدم الرغبة في الانتاجية من أي نوع ، علينا أن نبحث عن مصادر هذا الأمر فلربما تواجد الشخص في علاقة غير مرضية أو محاط باشخاص محبطين جعلة يستشعر عدم الإحساس بأهمية إنتاجيته أو حتى تحقيق المكاسب من خلالها ، فيبدأ بتصغير المهم و تعظيم التافه ليصل لطريق مسدود و يجد نفسه وحيداً بلا موارد إطلاقاً ، لذلك علينا باستمرار التفكر بشكل واعي قبل اتخاذ قرارات لتقليل الانتاجية بدوافع الانتقام من الذات أو من الغير .
  • الشعور بالذنب بشكل مكثف و مستمر : بسبب أنه كان من الممكن أن يكون أفضل من ذلك أو أنه يستطيع عمل أداء أفضل مما فعله بالماضي ، هذه الحالة ماهى إلا تعطيل لعجلة التقدم في أي أمر أو علاقة نحن بصددها ، حتى و إن أخطأ عليه أن يقفز من الموضوع بالاعتذار و أخذ زمام المبادرة لإصلاح ما فسد عوضاً عن الغرق في المشاعر السلبية .
  • التجنبية : تجنب الأماكن و تجنب الأشخاص ماهو إلا طريقة سريعة للبقاء وحيداً ، و هناك البعض تصل فيه التجنبية أنه يبدأ في تجنب وقود الحياة وهو الطعام لاعتقاده أنه بذلك سوف ينجو و هو بهذا الفعل يسرع في عمليه الفناء بداخله، و من يريد أن يعيش للحياة الطيبة عليه أن يعتد على المشاركة مع الآخر عوضاً عن التجنب الذي لن يجني منه سوى ظهر معوج من شدة الأحمال عليه ، وهنا يأتي دور تقسيم أدوار الحياة بينك وبين الآخرين و توقع كل شيء و تعلم كيف تعيش التحديات و تزيل العقبات بالصلابة النفسية والجسدية والقدرة الطاقية .

بقلم عهود الجريد /٢٥ أغسطس ٢٠٢٤

مؤسسة عهود الجريد لتطوير و توجيه أسلوب الحياة

Ohood Aljurayed well-being and life coaching

الصفوح ،212032 دبي، الامارات

تصميم الموقع عهود الجريد 2025